المغرب

أخنوش من باريس: المغرب ملتزم دولياً ويعزز قدرات الدول الإفريقية في مجال الطاقة النووية المدنية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يمثل جلالة الملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس، أن المغرب يولي أهمية كبيرة للتعاون الدولي في المجال النووي، ملتزماً بشكل كامل بجميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية.

وشدد أخنوش في كلمة بالمناسبة، على أن المملكة تعمل أيضاً على دعم وتعزيز القدرات العلمية والتنظيمية للدول الإفريقية الشقيقة في إطار التعاون جنوب–جنوب، مؤكداً أن التحولات الطاقية الحالية تتطلب تعزيز المسؤولية المشتركة بين الدول لبناء مستقبل أكثر استدامة وأمناً.

وأضاف رئيس الحكومة أن الهدف من هذه السياسات يتمثل في جعل الطاقة النووية للأغراض السلمية ركيزة للاستقرار الإقليمي، ورافعة للسلام الدائم، بالإضافة إلى كونها إرثاً استراتيجياً يعزز ازدهار وتقدم الأجيال المقبلة.

وتندرج هذه القمة الدولية في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وترسيخ المعايير العالمية للأمان النووي، وتبادل الخبرات بين الدول، فضلاً عن دعم التنمية المستدامة والطاقة النظيفة على الصعيد العالمي.