مسرجو الحاج ابراهيم وراكب عليه..العود مدردك في الفداء مرس السلطان

يشهد حزب الاتحاد الدستوري بعمالة الفداء مرس السلطان عودة قوية إلى معقله التاريخي، وسط دينامية سياسية وتنظيمية أعادت الحزب إلى واجهة النقاش المحلي، وربطت من جديد جسور التواصل مع القواعد والساكنة التي ظلت وفية لمرجعيته وتاريخه السياسي بالمنطقة.
هذه العودة اللافتة يقودها منسق الحزب الحاج إبراهيم نعناعي، الذي نجح في خلق حركية ميدانية وتواصل مباشر مع المواطنين، ما جعل اسمه وحضور الحزب حديث المشهد السياسي المحلي خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الاهتمام بما يقدمه من مبادرات سياسية وتنظيمية تعكس رغبة حقيقية في إعادة بناء الثقة بين الفاعل الحزبي والساكنة.
وتسجل الساحة السياسية بـمرس السلطان تعاطفاً كبيراً وتجاوباً منقطع النظير مع هذه الدينامية الجديدة، حيث أصبح الحزب يستقطب اهتمام مختلف الفئات، مستفيداً من خطاب القرب والإنصات، ومن حضور ميداني متواصل أعاد الروح للعمل السياسي المحلي بعد فترة من الجمود والتراجع.
كما ساهمت اللقاءات التواصلية والأنشطة الميدانية التي تم تنظيمها بعدد من أحياء العمالة في تعزيز هذا الحضور، حيث عبّر العديد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه العودة، معتبرين أن الاتحاد الدستوري يستعيد تدريجياً مكانته الطبيعية كأحد أبرز الأحزاب التي طبعت تاريخ المنطقة السياسي لعقود.
ولم تعد هذه العودة مجرد حضور ظرفي أو نشاط عابر، بل تحولت إلى واقع سياسي يفرض نفسه بقوة، بعدما أصبح الحزب معادلة صعبة ورقماً مؤثراً في مختلف التوازنات السياسية والتنظيمية داخل الفداء مرس السلطان. ويعكس هذا الزخم المتصاعد حجم الالتفاف الشعبي حول الدينامية الجديدة التي يقودها الحاج إبراهيم نعناعي، والتي أعادت الثقة لعدد كبير من المناضلين والمتعاطفين، ورسخت عودة الحزب كفاعل أساسي ومتصدّر للمشهد السياسي المحلي.
وفي ظل التحولات التي تعرفها الساحة الوطنية والمحلية، يبدو أن الاتحاد الدستوري يراهن اليوم على تحويل هذا الزخم إلى مشروع سياسي متكامل، قوامه القرب من المواطن، والاستجابة لانشغالاته، واستعادة الدور التاريخي للحزب داخل واحدة من أهم معاقله السياسية بمدينة الدار البيضاء


