تغطية الفضيحة بفضيحة.. مدانٌ بالابتزاز والنصب والاحتيال يدافع عن كلية الحقوق سطات ضد “زون24”

يا للغرابة، شخص “غير موهوب” اتخذ من مواقع مغمورة منصةً للرد على مقالات موقع “زون24” في موضوع مقال حول “شكاية أستاذ جامعي متقاعد بعميدة كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات”، رغم أن الخبر لا يعدو أن يكون مجرد نقل لمضمون شكاية وتطوراتها من مصادر أمنية وقضائية، وفق ما تقتضيه أخلاقيات المهنة.
غير أن عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات، والتي نعرف ماضيها في الدار البيضاء وقبلها في آسفي، قد تحزمت بمدان بتهم الابتزاز والنصب والاحتيال مقابل “قرعة ديال الشراب عمرها 150 سنة”، ستجره إلى قضاء سنة حبسا بعد شكاية لأحد الأشخاص المعروفين في سطات.
يريد هذا النموذج من البشر أن يعطي الدروس في الأخلاق عن طريق تلفيق التهم لمدير نشر موقع “زون24″، حتى إنه لا يفرق بين موقع إخباري حاصل على ترخيص قانوني وبين صفحة فايسبوكية، وهو يكيل الاتهامات بكون أساتذة من المحمدية والرباط قد جرّوا مدير نشر الموقع إلى القضاء، وأنه “طلب ورغب” من أجل التنازل. يقف هنا الذي يقدم نفسه دكتورا في القانون، إذ ينشر خبرا زائفا بهدف المس بالحياة الخاصة.
المريب في هذا الأمر أن المعني بالأمر كان ضابطا في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قبل أن يسقط في فخ الابتزاز واستغلال وظيفته، وافتراء قضية كاذبة مفادها أن رجل أعمال شهيرا بسطات ذُكر اسمه في قضية إرهاب، وأن “الغير موهوب” هذا قادر على تغيير المحاضر مقابل قارورة خمر عمرها 150 سنة، قُدمت فارغة كدليل للفرقة الوطنية.
لم يقف هذا المعني بالأمر عند هذا الحد، فهو يقدم نفسه قريبا من رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وكأن (وقتهم خاوي باش يكون نصاب صديقا لهم).
إذا رغبت في نسخة من الحكم أو محاضر قضيتك، يمكنك أن تقرأها هنا في “زون24” في تحقيق صحافي على الطريقة التي تفهمها.
إذا كانت العميدة فعلا قد استنجدت بهذا الشخص، فهذه كارثة، أما إذا كان هذا المحتال قد بدأ في الرد من تلقاء نفسه، فإننا لا نجد تفسيرا لهذا، اللهم التفسير الوحيد الذي دفع به إلى دفع زوجته لتنشر مقالا باسمها، والهدف ضمان مقعد في سلك الماستر في قادم الأيام.
لقد مرّت مثل هذه النماذج لسنوات طويلة بكلية سطات دون أن تحصل على امتيازات. التاريخ يعيد نفسه: فساد الإدارة ودفاع العبد.


