ليلة المولد بمداغ..حضور ضعيف وإستنجاد وزارة التوفيق الأئمة لانقاذ الموقف

عرفت ليلة المولد النبوي التي نظمتها الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ برئاسة معاذ القادري حضورًا ضعيفًا وصفه المتتبعون بالباهت، حيث لم يتجاوز عدد المشاركين مئة شخص، في وقت كانت المناسبة تستقطب في عهد الشيخ الراحل مئات الآلاف من المريدين والزوار من داخل المغرب وخارجه.
المشهد هذه السنة عكس حجم التراجع الذي تعرفه الزاوية منذ انتقال القيادة إلى الشيخ الجديد الذي تمت مقاطعته من طرف المريدات و المريدين الذين أطلقوا حملة للاحتفال بالمولد النبوي في المنازل ، حيث تحولت الليلة التي كانت تمثل موعدًا روحيًا واجتماعيًا بارزًا إلى لقاء محدود الحضور ويفتقد للأجواء التي طبعت المولد في السنوات السابقة.
ووفق معطيات موثوقة ، فإن وزارة الأوقاف اضطرت إلى التدخل لإنقاذ الموقف، من خلال توجيه اتصالات إلى طلبة الكتاتيب القرآنية وعدد من الأئمة قصد الحضور والمشاركة، في محاولة لتدارك ضعف الإقبال الذي كان كارثيا.
ويرى متابعون أن هذا الضعف في الحضور يعكس غياب الشعبية والشرعية الروحية للشيخ المعين معاذ، الذي يفتقد لقاعدة من المريدين تضمن للزاوية استمرار إشعاعها كما كان في السابق، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الطريقة في ظل هذا التراجع اللافت.
كما تؤكد مصادر مقربة من الملف أن الزاوية تتوجه نحو الانفجار وفقدان مريديها، وذلك بسبب تدخل وزير الأوقاف الذي غلّب حساباته الشخصية على مصلحة الطريقة، بعدما انخرط في حرب مفتوحة ضد منير القادري، الشيخ الذي ورد اسمه في الوصية. هذا التدخل، بحسب المتابعين، جرّ الزاوية إلى أزمة غير مسبوقة قد تنسف إرثها الروحي و مكانتها في الساحة الصوفية وطنيا ودوليا.


