المغرب

نبي طنجة يعرج للديار الإسبانية هربا من 31 يوليوز

يعيش نبي طنجة وحوارييه طيلة هذا الشهر المبارك حالة من القلق والرعب من يوم البعث الذي ينتظرهم في الدنيا لما اقترفت أيديهم من نهب وسطو ونصب واحتيال وترهيب وتخويف للناس الذين لم يبق لهم غير الدعاء، بعد أن أغلقت جميع الأبواب بحفظ جميع الشكايات والملفات التي يذكر فيها أو تقترب من ذكر اسم نبي طنجة؛ ملفات نهب الهكتارات من أراضي الدولة وأراضي الخواص، فدعوة المظاليم ليس بينها وبين الله وجاء، فانتصرت الدعاوي إلى الله من ترهيب الشيطان الذي يوحي للناس أنه فوق كل سؤال باستعمال منشوراته الوسخة ضد كل طاهر أو محارب لفسادهم الظاهر والباطن، فساد ضرب أرض طنجة بكل ما فيها من عقارات، ولم تسلم حتى الرياضة وجمعيات المجتمع المدني والتعمير وسوق الجملة والمحجز الجماعي واللائحة طويلة، فساد جمع كاتبها وبائعها وسمسارها ومجزئها وضرائبها وحتى محفظها بالمحافظة، فساد شمل كل شيئ فيه “ميمي” فالنبي مومو نبي شامل، ودعوته تشمل كل شيئ حتى كرة القدم التي لا يعلم منها إلا الريح الذي تنفخ منه وتشمل السياسة، وهو الذي لا يتعدى مستواه التعليمي قراءة ما يكتبه قرينه الملعون وتشمل التعمير بشواهد التقسيم وإعداد شواهد ملكيات الأودية وأراضي الجماعة ولعل خليله “مول المحافظة” قد أعد له لائحة أملاك الجماعة التي لم يذكرها في كتابه العجيب ليعد له كاتب اللفيف زميله في المقاطعة ملكيات باسم أخيه السعيد أو باسم “الطشرون” صاحب آلاف العقارات كقارون وترك لاسمه أملاك الموتى ليحييهم ويسلبهم ما يملكون. هذا باختصار، وسناتي قريبا عليه بالتفصيل وسنأتي أيضا على ما يخفيه “مول الجهة” ليعلم الجميع من هؤلاء،

في انتظار 31 يوليوز ، وما ستسفر عنه من مفاجآت وما سيسفر عنه هروب نبي طنجة من المدينة.