المغرب

المالكي لم يعلمْ بإعفائه ونجلهُ رفضَ إخباره..تفاصيل الساعات الاخيرة للحبيب في منصبه

كتب الصحافي مصطفى الفن عبر حسابه على فيسبوك أن الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، لم يكن على علم بإعفائه من منصبه حتى الساعة الرابعة و20 دقيقة من مساء اليوم.

وأورد الفن في تدوينته أن المالكي كان متواجداً بمكتبه إلى حدود منتصف النهار قبل أن يغادر إلى منزله، دون أن يكون لديه أي فكرة عن القرار الملكي. ما زاد من إثارة هذا الحدث هو امتناع بعض الاتحاديين العاملين في ديوانه عن إبلاغه بالأمر، مفضلين الاتصال بابنه طارق ليقوم بهذه المهمة الصعبة.

ووفق لمدير نشر موقع “آذار”، فإن المفاجأة كانت في رفض الابن إبلاغ والده بالخبر، ربما رحمة به أو خوفاً من تأثيره على حالته الصحية. هذا الموقف يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه القرارات على الشخصيات المعنية، خاصة عندما يتم اتخاذها بشكل مفاجئ.

وفي سياق تعليقه على هذه الواقعة، اعتبر مصطفى الفن أن استمرار إصلاح التعليم يظل مهدداً إذا كان المسؤول عنه لا يعلم حتى بقرار إعفائه، فكيف يمكنه الإحاطة بمشاكل هذا القطاع العميقة؟ وأضاف أن هناك خشية من أن يكون اقتراح شخص في وضع مماثل لهذا المنصب قد تم بسوء نية لضمان استمرار أزمات التعليم في المغرب.

تبقى هذه الحادثة مثالاً على الكواليس التي تحيط بتغييرات المناصب العليا، ومدى تأثيرها على المؤسسات والمسؤولين المعنيين.