مجتمع

خدمات ضعيفة في “RELAX TIME COFFEE”

يشتكي عدد من زبناء مقهى “RELAX TIME COFFEE” بمدينة برشيد من ضعف واضح في الخدمات المقدمة، معتبرين أن المقهى الذي يُقدّم نفسه كعنوان للرقي والتميّز بعاصمة أولاد احريز، لا يرقى في الواقع إلى مستوى تطلعاتهم، بل إن كثيرين وصفوه بـ”الاستثناء السلبي” في مدينة لا تزال في طور البحث عن هوية راقية لفضاءاتها الترفيهية.

ورغم ما تُسوقه المقهى من صور لامعة على حسابها في “إنستغرام”، توظّف فيها مؤثرين وفنانين معروفين لإضفاء لمسة من البريق والتميز، فإن الواقع على الأرض مغاير تماماً، حسب ما أكده عدد من الزبائن الذين قصدوا المكان نهاية الأسبوع المنصرم، ليُصدموا بتجربة وصفوها بـ”المخيبة للآمال”.

الصور المتداولة من داخل المقهى في صباحات العطلة الأخيرة، أظهرت طاولات ممتلئة بالزبائن، لكن دون وجبات. وكشفت شهادات استقتها “زون24” أن إدارة المقهى فشلت في تقديم وجبات الفطور وحتى العصائر العادية، رغم الأثمنة المرتفعة التي تعرض بها خدماتها.

قال أحد الزبناء في تصريح للموقع: “الشهرة على إنستغرام شيء، والواقع شيء آخر تماماً. جئت رفقة أصدقائي لتناول وجبة فطور صباح الأحد، ففوجئنا بأن أغلب الأصناف غير متوفرة، حتى عصير البرتقال قالوا لنا إنه غير موجود. سألنا النادل فقال إن المطبخ غير مستعد بعد، رغم أن الساعة كانت العاشرة والنصف صباحاً!”

وأضاف زبون آخر: “الديكور جميل فعلاً، لكن لا يعقل أن تنتظر أكثر من نصف ساعة دون أن يصلك الطلب، وعندما يصل، يكون ناقصاً أو بارداً. هل هذا هو الاستثناء الذي يتحدثون عنه؟ إنها دعاية كاذبة.”

وسخرت زبونة ثالثة قائلة: “نشرت صورة قهوتي على إنستغرام فقط حتى لا أبدو مخدوعة أمام متابعيني، لكن في الواقع خرجت من المقهى جائعة وغاضبة. استغلال المؤثرين لا يغطي على ضعف الخدمات وسوء التسيير.”

وتتوالى هذه الشهادات وسط موجة استياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا العديد من النشطاء إلى مقاطعة هذا الفضاء، الذي اعتبروه واجهة مغشوشة تعتمد على التسويق الرقمي بدل تحسين الجودة والخدمة. كما طالب آخرون بتدخل السلطات المختصة لمراقبة مدى احترام المقهى لشروط الجودة والنظافة، وربط ما يُنشر على المنصات الاجتماعية بما يُقدّم فعلياً داخل المحل.

ويأمل سكان المدينة أن تكون مثل هذه التجارب درساً للمستثمرين في المجال، حتى لا يتحول الترفيه إلى خيبة أمل، وحتى لا تبقى الصورة أجمل من الواقع.