الملياردير الساحر موظف شبح يتولى نيابة عمدة المدينة

أن تركب الغنى بعد فقر كعصامي هذا ممكن ولكن أن تصبح مليارديرا في أربع سنوات كموظف بسيط لا يكفيه راتبه لليلة واحدة من لياليه في فندق بجوار الحواري السمان فهذا سحر وأن تكون دكتورا في هضم حقوق ملاك العقارات وتحفيظها بأسماء المقربين و تدلي بشهادة طبية تثبت العجز النفسي وتعتبر موظفا شبحا لتمارس مهام مرتبطة بمصير المواطنين كنائب عمدة المدينة فهذا سحر وأن تشتغل بكرسيف وأنت حاضر بالمدينة فهذا سحر ، وأن يتم تنقيلك عوض متابعتك لارتكابك جرائم في حق ملكية الخواص والدولة يعاقب عليها جنائيا، فهذا سحر، وأن تحول ملكية مزورة إلى ملكيات محفظة في أماكن مختلفة فهذا سحر وأن تستخرج شواهد تثبت ملكيات العقارات وهي محفظة بوثائق وهمية فهذا سحر وساحر ومسحور، وأن تضرب عرض الحائط كل قوانين الأرض دون أن تطالك يد المتابعة فهذا يحتاج الى ساحر وليس أي ساحر بل ساحر يتقن جميع أساليب التدليس والتزوير والاحتيال، ساحر يستعين به كل الذين لهم قضايا وملفات “خانزة” من سياسيين كمثال نائب رئيس مقاطعة اليد اليمنى وغطاء نبي طنجة ورئيس جماعة وصي اكزناية الذي لا يزور الكعبة بدون بركة الساحر الذي أصبح حديث العامة بقدراته الخارقة في كل الادارات كالمحافظة العقارية والجامعات والمحاكم والجماعات … وأصبح سحره الاسود يغشي العيون وبركاته اسطورة في عالم الخيال، الذي يتحدث به عموم الناس فلولا بركاته وبركة من يجري في فلكه، لكان العديد من الفاسدين في مكانهم الطبيعي عوض المكان الذي يمني النفس ان يكون فيه ويمني النفس ايضا بأن يكون من أصحاب القرار بالمؤسسة التشريعية، ليتقدم بمقترحات قوانين تهم العقارات وسندات الملكية المزورة وأيضا تحصين عمداء الجامعات الفاسدين والمرتكبين لجرائم في حق التعليم والطلبة والمال العام والشواهد بسحره الأسود ناسيا قوله تعالى
“ولا يفلح الساحر حيث أتى “


