رباح ينفي ترشحه بإسم “الإستقلال”

في أول ردّ رسمي على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، خرج الوزير السابق عزيز رباح لينفي بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن وجود تواصل بينه وبين حزب الاستقلال بخصوص الترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضح رباح، في بلاغ توضيحي صدر يوم الاثنين 23 فبراير، أنه “لا علم له إطلاقًا” بما تم نشره من مزاعم حول اتصالات مزعومة مع قيادة الحزب، مؤكداً أنه لم يسبق له التواصل مع قيادة حزب الاستقلال أو أي حزب سياسي آخر بخصوص هذا الموضوع، معتبراً ما راج مجرد “افتراء لا أساس له من الصحة”.
وانتقد المسؤول الحكومي السابق ما وصفه بغياب التحري المهني لدى بعض المنابر الإعلامية التي سارعت إلى نشر الخبر أو نقله دون التأكد من صحته أو التواصل معه لأخذ وجهة نظره، معتبراً أن ذلك يخالف أبسط قواعد العمل الصحافي القائم على التحقق والتوازن وإتاحة حق الرد.
رباح عبّر كذلك عن أسفه للطريقة التي تم بها تداول هذه الإشاعة، مشدداً على أن نشر أخبار من هذا القبيل دون سند دقيق يسيء إلى أخلاقيات المهنة، ويؤثر سلباً على مصداقية الفضاء الإعلامي.
وفي سياق توضيحه لموقعه الحالي من المشهد السياسي، جدد عزيز رباح التأكيد على أنه متفرغ في المرحلة الراهنة للعمل الوطني المدني المستقل، في إطار المبادرة التي أطلقها رفقة نخبة من الكفاءات الوطنية داخل المغرب وخارجه، تحت اسم: “المبادرة: الوطن أولاً ودائماً”.
كما ذكّر بأنه سبق أن أعلن، في بلاغات وحوارات سابقة، تموقعه على مسافة حياد من جميع الأحزاب الوطنية، معبّراً في الآن ذاته عن تقديره لكل الهيئات السياسية التي تسعى لخدمة الوطن وتلتزم بقيمه ومصالحه العليا.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حداً للجدل الذي رافق تداول الخبر، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تطورات على مستوى الاستحقاقات الانتخابية والتحركات السياسية المرتبطة بها.


