بيئة وعلوم

“فراقشي الجامعة” رئيسا لعميدة سطات

في سياق مستمر من الجدل الذي يلف عدداً من مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، تكشف وثيقة حصرية حصل عليها موقع “زون24” عن خيوط علاقة مثيرة بين عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات وأحمد قيلش، الأستاذ الجامعي المعروف في الأوساط الأكاديمية بلقب “شناق الجامعة”، بسبب ما يُنسب إليه من ضلوع في قضايا تتعلق بتجارة الدبلومات وسلوكات مشينة تجاه طالبات وأستاذات.

الوثيقة، التي لم تُفندها بعد الجهات المعنية، تشير إلى أن العميدة كانت عضواً بارزاً في “مركز المصاحبة القانونية وحقوق الإنسان”، وهو مركز كان قيلش أحد أبرز مؤسسيه والمتحكمين في بوصلته. هذه العلاقة التي يبدو أنها نشأت بين الطرفين خلال فترة عملهما بالكلية متعددة التخصصات بآسفي، التابعة لجامعة القاضي عياض، أثارت أسئلة عديدة حول طبيعة هذه الروابط ومدى تأثيرها على المسارات الإدارية والأكاديمية لكل منهما.

ورغم أن انخراط العميدة في المركز جاء من موقعها كأستاذة بكلية العلوم القانونية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، فإن سمعة أحمد قيلش آنذاك لم تكن تخفى على أحد، حيث راجت في الوسط الجامعي تقارير متطابقة تتحدث عن ممارسات مشينة وتجاوزات مهنية وأخلاقية للمعني بالأمر..

في سياق منفصل احتفظت العميدة في ولايته القريبة من النهاية بكاتبها العام الذي تحوم حول إسمه الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن قضى عقدا كاملاً داخل المؤسسة عاشت فيها أكبر فضيحة في تاريخ الجامعة وهي “الجنس مقابل النقط”