بطلة “الجنس مقابل النقط” تستعدُّ للحصول على منصبِ أستاذة بالقنيطرة

إستياء عارمٌ في الأوساط الأكاديمية وخاصة بجامعة الحسن الأول بسطات، بعد انتشار لائحة باسم مرشحين لنيل منصب أستاذ محاضر بكلية العلوم القانونية والسياسية بالقنطيرة التابعة لجامعة إبن طفيل، سيتم إجراء الامتحان الشفوي الخاص به يوم الخميس 14 نونبر الحالي.
ووفق ما توفر لموقع “زون24” من معطيات ووثائق فإن الأمر يتعلق بطالبة جامعية مثيرة للجدل، وهي بالفعل بطلة “الجنس مقابل النقط” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات، حيث سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن استمعت اليها في 2021 رفية شقيقتها بعدما ورد اسمهما على لسان مصرح كان عنصراً مؤثراً في الملف.
المعنية بالأمر ليست إلا (ع.س) والتي سربت لها محادثة عبر “واتساب” سنة 2016 تصف فيها لحظات حميمية مع أستاذ سابقٍ بجامعة الحسن الأول نال جزاءه في ملف “الجنس مقابل النقط”.
إسم المعنية بالأمر سيظهر مرة أخرى في قضية التحرش الجنسي التي تفجرت بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية كعنصر شاهد على براءة أستاذ من تحرشه بطالبته.
وقال متحدث لموقع “زون24” إن مبدأ الكفاءة ينعدم في هذه الحالة، خاصة أن اسم المعنية كان ضمن بطلات فضيحة سطات ما يعني أن نقط شهادة الاجازة التي حصلت عليها من كلية الحقوق سطات تثير تساؤلات.
تبقى الكرة الآن في مرمى عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة ومعه رئيس جامعة ابن طفيل ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الذي كان رجل إصلاح بنفس الجامعة.



هاد النوع من المرشحين لمنصب استاد جامعي ياحسرة سيساهم في إفساد أبناء وبنات المجتمع مع العلم ان الاستاد يجب أن يتوفر على كفاءة عالية علميا وتقافيا واخلاقيا حيت إن صلح الاستاد والمربي صلح المجتمع وإن فسد هؤلاء الاتنين فستكون الغالبية فاسدة مما يخلق خللا وارتباكا في تسيير شؤون اي بلد وسيقوده إلى الهاوية مع الأسف الشديد