سياسة

الحاجة العمدة!

ستركب نبيلة الرميلي رفقة زوجها طائرة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء يوم الأحد المقبل، في إتجاه المملكة العربية السعودية لآداء مناسك الحج.

آن لنا الآن أن نلقبها بالحاجة العمدة، وعل مناسك الحق تفتح أعينها ويتسلل الإيمان إلى قلبها، وتعود في لباس أبيض إلى مدينة الدار البيضاء، لتبيض شوارعها والقطع مع “باك صاحبي” في توزيع الإختصاص.

أتمنى أن تستنشق هواء مكة المكرمة، وأن تعود إلى عمودية المدينة وأن تعيد الفلل الى أمانها وأن تنهي عمليات السطو على البيضاويين عن طريق بدعة “الصابو”.

ما أتمناه هو ان يخطب إمام الحرم عن الحفاظ على أموال المسلمين وعدم تبدير المال العام، وعن الطاعة لولي الأمر، وحتى للوالي محمد امهيدية الذي عرت إصلاحاته ضعف المنتخب وضعف الحاجة العمدة التي لم تقدم شيئا سوى محاولات إيجاد “تخريجة” للنائب العاشر من أجل إسقاط شبهة تضارب المصالح وحالة التنافي عنه.

وأخيراً ما اجمل طواف الوداع وهو يهمس في أذنها “كفاك تكبراً” لخلق جسر تواصل بين المجلس والصحافة وبين المجلس والناخبين.

حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً للحاجة نبيلة وحرمها، والدار البيضاء في أيدي آمنة ما دمت لا تقفين فوق ترابها.