من مكة المكرمة إلى شوارع عين الشق.. شفيق بنكيران يعود إلى الميدان

لم يكد يضع حقائب العودة من الديار المقدسة بعد أدائه مناسك الحج، حتى عاد محمد شفيق بنكيران، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مقاطعة عين الشق، إلى استئناف أنشطته الميدانية والإدارية، مؤكداً أن خدمة المواطنين وتدبير الشأن المحلي تظل في صلب أولوياته.
فبعد ساعات قليلة من عودته من المملكة العربية السعودية، اختار بنكيران أن يبدأ أولى محطاته بزيارة عدد من الأوراش التنموية المفتوحة بمختلف أحياء مقاطعة عين الشق، في خطوة تعكس حرصه على تتبع المشاريع الميدانية والوقوف شخصياً على مدى تقدم الأشغال.
وشملت الجولة التفقدية مناطق سيدي مسعود والسوق النموذجي ياسمينة وحديقة الإمام الهبطي وشارع زاكورة، حيث اطلع رئيس المقاطعة على سير الأشغال الجارية واستمع إلى مختلف الملاحظات المرتبطة بهذه المشاريع التي تهدف إلى تحسين إطار عيش الساكنة والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وأكد بنكيران خلال هذه الزيارة أن مختلف الأوراش المفتوحة بالمقاطعة ستظل تحت التتبع المستمر، بتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، من أجل ضمان إنجازها في أفضل الظروف وداخل الآجال المحددة، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها عين الشق ويستجيب لانتظارات الساكنة.
ولم تقتصر عودة رئيس المقاطعة إلى العمل على الجانب الميداني فقط، بل امتدت إلى تعزيز سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين. ففي صباح اليوم ذاته، استقبل بمقر المقاطعة مجموعة من المواطنات والمواطنين للاستماع إلى مطالبهم وانشغالاتهم المختلفة، في إطار نهج يقوم على الإنصات والتفاعل مع القضايا اليومية للساكنة.
وخلال هذا اللقاء، تم تسجيل مختلف الطلبات والملاحظات المعبر عنها، مع الالتزام بتتبعها ومعالجتها وفق الاختصاصات القانونية المخولة للمقاطعة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن معالجة الإشكالات المطروحة في إطار القانون والتنظيم الجاري به العمل.
كما شدد بنكيران على أن أبواب مقاطعة عين الشق ستظل مفتوحة أمام المواطنين طيلة أيام الأسبوع، مؤكداً أن موظفي المقاطعة يضعون أنفسهم رهن إشارتهم لاستقبال الطلبات والشكايات والمقترحات، في تجسيد عملي لمفهوم إدارة القرب وخدمة الصالح العام.
ويبدو أن رئيس مقاطعة عين الشق اختار أن تكون عودته من مكة المكرمة مباشرة إلى قلب الميدان، حيث تتقاطع رهانات التنمية المحلية مع انتظارات الساكنة، في رسالة مفادها أن خدمة المواطن ومواكبة الأوراش التنموية تظل مسؤولية يومية لا تتوقف، وأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنصات والعمل الجاد والقرب من المواطنين.


