بيئة وعلوم

غريب وعجيب.. عميدة كلية سطات تعيد تكليف كاتبها العام بمهمة غير قانونية

لم يعد المتتبع للشأن الجامعي بجامعة الحسن الأول بسطات يفهم طبيعة العلاقة التي تجمع حسنة كجي، عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية، بكاتبها العام المعفى من مهامه، عقب سلسلة مقالات نشرها موقع “زون24” حول اختلالات تدبيرية وفضائح هزّت المؤسسة.

علاقة مهنية توصف بالعجيبة والغريبة، أعادت الكاتب العام، صاحب الباع الطويل في التجاوزات والفضائح، والذي يستعد لمغادرة الجامعة في اتجاه جامعة فاس، من الباب الخلفي، بعدما تم تكليفه أخيراً بالإشراف على ما سُمي بـ“الشؤون القانونية والمنازعات”.

الأكثر إثارة للريبة في هذا التكليف، أن كلية العلوم القانونية والسياسية لا تتوفر أصلاً على الشخصية المعنوية التي تخول لها إحداث مصلحة خاصة بالشؤون القانونية والمنازعات، باعتبار أن هذه الصلاحية حصرية لرئاسة الجامعة، بصفتها الشخصية المعنوية المخولة قانوناً للتقاضي وتدبير النزاعات.

مصادر “زون24” كشفت أن هذا القرار غير المفهوم لا ينفصل عن كون العميدة وكاتبها العام السابق يواجهان اتهامات تتعلق بالزور وإخفاء وثائق في إطار شكاية رائجة أمام أنظار النيابة العامة، وهو ما دفع العميدة، بحسب نفس المصادر، إلى “الطبطبة” على كاتبها العام المعفى، تفادياً لأي تصدع في العلاقة بين الطرفين خلال مرحلة توصف بالحساسة.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذه الخطوة تأتي في وقت لا يفصل العميدة سوى خمسة أشهر عن نهاية ولايتها، التي وُسمت، وفق تقييمات داخلية، بالفشل التدبيري وتراكم الاختلالات، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول منطق القرارات المتخذة داخل واحدة من أكثر الكليات إثارة للجدل على الصعيد الوطني.