تكسير سيارات بالدروة والدرك خارج الخدمة

استفاقت ساكنة تجزئة مبروك بمدينة الدروة، ضواحي الدار البيضاء، على وقع الرعب والذهول، بعدما فوجئوا صباحًا بتكسير زجاج عشرات السيارات المركونة أمام منازلهم، في مشهد خلف خسائر مادية جسيمة واستياءً عارمًا وسط المتضررين.
وحسب معطيات استقاها السكان، فإن الاعتداءات طالت سيارات مختلفة الأحجام والأنواع، حيث تم تحطيم النوافذ الزجاجية بشكل عشوائي ودون سرقة محتوياتها، ما يرجح فرضية التخريب المتعمد بدل السرقة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دوافع الفاعلين والجهات التي تقف وراء هذه الأفعال الإجرامية.
الساكنة، التي عاشت ساعات من الترقب والقلق، سارعت إلى إخبار مصالح الدرك الملكي فور اكتشاف الواقعة، غير أن ما زاد من حدة الغضب هو ما وصفه المتضررون بـ“الغياب غير المبرر” لعناصر الدرك، إذ لم تنتقل أي دورية إلى عين المكان إلا بعد مرور ساعات طويلة، دون تقديم توضيحات مقنعة حول أسباب هذا التأخر.
وأكد عدد من السكان أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث تعرف بعض الأحياء بالمنطقة تناميًا ملحوظًا لأعمال التخريب والسرقة، في ظل ما يعتبرونه ضعفًا في التغطية الأمنية وغيابًا للدوريات الليلية، ما جعل الممتلكات الخاصة عرضة للاعتداء، وأفقد الساكنة الإحساس بالأمن.
وطالب المتضررون بفتح تحقيق جدي وعاجل لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، مع تعزيز التواجد الأمني بتجزئة مبروك وبمختلف أحياء مدينة الدروة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الوقائع التي تمس بشكل مباشر سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي انتظار تحرك فعلي للجهات المعنية، تبقى ساكنة تجزئة مبروك تحت وقع الخوف والتساؤل: من يحمي الممتلكات حين يغيب من يفترض فيهم السهر على


