سياسة

أخنوش: حنا ما خدامينش الحزب خدامين المغرب والمواطنين

سبتٌ جديدٌ، يعني لقاءٌ جديدٌ لحزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة عزيز أخنوش، لقاء هذا السبت بجهة الرباط سلا القنيطرة.

وقال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن “الأغلبية الحكومية قدّمت التزامات كبرى يتعيّن المضي في تنفيذها، مؤكداً أن العمل الحكومي ليس موجهاً لخدمة الحزب، بل لخدمة المغرب وكل المواطنين. واعتبر أن المغاربة يتطلعون إلى “مغرب العدالة والكرامة وتكافؤ الفرص”، وأن الحكومة حريصة على الإنصات اليومي لانشغالاتهم”.

اخنوش أوضح أن أحد المواطنين ذكّر خلال اللقاءات التشاورية بضرورة المساواة بين المدن الكبرى والصغرى في الاستفادة من المشاريع، مؤكداً أن هذا المطلب مشروع، وأن التنمية الحقيقية يجب أن تشمل جميع المناطق دون استثناء، وهو ما يشكّل أحد التزامات الحكومة منذ توليها المسؤولية.

وشدّد رئيس الحكومة على أن الالتزامات السياسية تظل مجرد شعارات ما لم تُترجم إلى نتائج ملموسة وأثر واقعي في حياة المغاربة. وقال: “الأهم هو ما نقوم به اليوم وغداً حتى نحافظ على ثقة المواطنين”، لافتاً إلى أن الفريق الحكومي يشتغل وفق رؤية واضحة لبناء “مغرب متحول يمنح الحياة الكريمة ويحمي مواطنيه ويوفر العدالة وفرص العمل”.

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة استجابت للتوجيهات الملكية وحققت تقدماً في مسار الدولة الاجتماعية، حيث أصبح جميع المغاربة يستفيدون من التغطية الصحية الموحدة، كما تتوصل الأسر الهشة بدعم شهري يتراوح بين 500 و1200 درهم، على أن يشهد هذا الدعم زيادة ابتداء من السنة المقبلة لفائدة الأسر التي لديها أطفال.

وتوقف رئيس الحكومة عند ورش إصلاح التعليم، موضحاً أن تعميم مدارس الريادة سيتم خلال سنتين فقط، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت نجاحها على أرض الواقع. كما أبرز التحول الكبير الذي يشهده قطاع الصحة، خصوصاً على مستوى مراكز القرب والمستشفيات والخدمات الطبية، معتبراً أن جهة الرباط سلا القنيطرة نموذج واضح لهذه التغييرات.

وفي السياق ذاته، شدّد أخنوش على أن هذه المشاريع ليست فقط إنجازات حكومية، بل هي “إنجازات للمواطنين ستغيّر حياتهم نحو الأفضل”. ومن أهم الأوراش التي تحدث عنها مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، وهو مشروع وصفه بالحيوي والاستعجالي، مؤكداً إنجازه في وقت قياسي، وأنه جنّب 12 مليون مغربي أزمة ماء خانقة. لكنه في الوقت نفسه أوضح أن أزمة الماء ما تزال قائمة، وأن الحكومة تواصل العمل على حلول إضافية، ضمنها محطة لتحلية مياه البحر بالرباط.

وأضاف أن المشاريع الجارية ستجعل جهة الرباط سلا القنيطرة قطباً صناعياً رائداً في مجالات الصناعات الغذائية وصناعة السيارات والنسيج والألبسة وغيرها، بالنظر إلى التطور السريع لهذه القطاعات داخل مناطق صناعية مهيأة وجاهزة لاستقبال المستثمرين.

كما أشار أخنوش إلى طلب إحدى الشابات في قرية با محمد بخلق فرص شغل قريبة من المواطنين، وهو ما دفع الحكومة إلى إطلاق برنامج TPME لدعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، بهدف توفير فرص عمل داخل المدن الصغيرة بدل تركيزها في المدن الكبرى فقط.

رئيس الحكومة أكد أيضا على أن خلق فرص شغل لائقة وقريبة من أماكن سكن المواطنين، عبر مصانع وشركات فعلية ورواتب منتظمة، هو جوهر التنمية التي تتطلع إليها حكومته، معتبراً أن هذه المشاريع ليست “وعوداً على الورق”، بل أوراش حقيقية تحدث أثراً ملموساً في حياة الناس.