خربوش يلجأ إلى الحموشي

علم موقع “زون 24” من مصدر خاص أن مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عبد الودود خربوش، لجأ إلى المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، في قضية تتعلق بحوالي نصف مليون مواطن مغربي، وذلك على خلفية التصدع والجو العام الذي يطبعه انعدام الثقة داخل الوكالة منذ التحاق المدير الجديد بها.
وحسب المصدر ذاته، فإن خربوش راسل المدير العام للأمن الوطني بشأن طلب التحقق من هوية أزيد من 400 ألف مواطن مغربي مسجلين في برامج محاربة الأمية التي تشرف عليها الوكالة، وتكلف الملايير من المال العام.
رد المديرية العامة للأمن الوطني على طلب خربوش كان سريعاً، رغم حجم البيانات للتي طلبها المعني بالأمر، وقد كشف رد المديرية العامة عن اختلالات كبيرة بالوكالة، يؤكد مصدرنا.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى “زون 24″، فإن سجلات برامج محاربة الأمية التي كشفتها المديرية العامة للأمن الوطني ضمًت مئات الموتى، وطلبة الجامعات، وفئات أخرى كثيرة ليست بحاجة إلى برامج محاربة الأمية، رغم أن القانون يفرض تحيين قاعدة بيانات المستفيدين من هذه البرامج كل سنتين.
بعد توصله بالرد الإيجابي من طرف المديرية العامة للأمن الوطني سارع خربوش إلى الرمي بالكرة في ملعب المديرين والموظفين بالوكالة الوطنية لمحاربة للأمية، وفروعها الإقليمية والجهوية، محملا إياهم المسؤولية عن ذلك.
ولا تستبعد مصادرنا أن يكون لجوء خربوش إلى الحموشي في هذه القضية بالذات، إلى السعي للانتقام من عدد من المسؤولين داخل الوكالة، لا سيما من رفض الخضوع لسياسته التدبيرية للوكالة، والتي كان قد دشنها بتأثيث مكتبه بها بأثاث فاخر.


