بيئة وعلوم

“الشيخات” مجدداً في ENCG عين السبع

توصل موقع “زون24” بمقطع فيديو جديد يوثق لفضيحة جديدة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
المقطع يوثق لحفل “شيخات” جديد نُظم بمناسبة حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة المدرسة للموسم الجامعي 2024/2025، في مشهد يتكرر ويطرح أكثر من علامة استفهام حول طابع هذه التظاهرات التي يفترض أن تعكس صورة مؤسسات التعليم العالي العمومي في المغرب، لا أن تحولها إلى فضاء للعبث والتباهي المجاني.

الفضيحة تسائل إسماعيل القباج، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع، والذي يعد مفهوماً استمراره في منصبه منذ سنوات رغم ما تعرفه المؤسسة من اختلالات تربوية وقيمية متكررة، وتدهور لصورة المؤسسة الأكاديمية التي كان يُفترض أن تُكوِّن نخبة تدير شؤون الاقتصاد والتدبير لا أن تسقط في ممارسات تسيء لمهامها ولأخلاقيات الجامعة.

وإذا كانت إدارة ENCG الدار البيضاء قد حاولت التقليل من وقع الفضيحة بتبريرات غير مقنعة، فإن الرأي العام الجامعي يستحضر على الفور الفضيحة المشابهة التي هزت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، حين تم توثيق حفل “شيخات” مماثل داخل المؤسسة، ما أدى إلى تداعيات خطيرة أطاحت برئيس جامعة ابن طفيل حينها، وفتحت نقاشاً وطنياً حول دور مؤسسات التعليم العالي في حفظ هيبة الجامعة ومكانتها الاعتبارية.

ويتساءل متابعون إن كانت وزارة التعليم العالي ستعتمد نفس المنهج في التعامل مع فضيحة عين السبع، أم أن ازدواجية المعايير ستنتصر مجدداً، خاصة وأن هذه السلوكات لم تعد أحداثاً معزولة، بل باتت تتكرر بشكل يفضح غياب الحكامة في تسيير عدد من المدارس العليا.

ويطالب عدد من الفاعلين التربويين والطلبة الغيورين على صورة الجامعة المغربية بفتح تحقيق جاد وشامل حول ظروف تنظيم الحفل، وترتيب المسؤوليات، ومعاقبة كل من تورط في تحويل مؤسسة عمومية للتعليم العالي إلى منصة للفرجة الرخيصة والمظاهر التي لا تمت بصلة لروح الجامعة.