“وجهاً لوجهٍ”..برنامج سياسي جديد على MFM

في خطوة جديدة تؤكد التحول النوعي الذي تشهده مجموعة “إم إف إم” منذ الثورة الإصلاحية التي يقودها رئيسها المدير العام كمال لحلو، أعلنت المجموعة عن تعاقدها الرسمي مع الصحافي والباحث ياسين حسناوي، مدير نشر موقع “زون24″، لتقديم برنامج سياسي حواري جديد يحمل عنوان “وجهاً لوجه”.
البرنامج الذي ينتظره جمهور الإذاعة وعشاق النقاش السياسي الجاد، جرى تصوير عرضه الإعلاني مطلع هذا الأسبوع داخل استوديوهات المجموعة الإعلامية الجديدة، التي تم تجهيزها بأحدث التقنيات الرقمية والصوتية، في خطوة تعكس طموح المؤسسة للارتقاء بمضامينها وتوسيع قاعدة مستمعيها ومتابعيها على مختلف المنصات.
وسيكون جمهور “إم إف إم” على موعد مع أولى حلقات البرنامج الجديد يوم الخميس، الأول من شهر يوليوز المقبل، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساءً، حيث ستُبث الحلقة مباشرة عبر الأثير، مع نقل بالصوت والصورة عبر الصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، في تجربة تعزز الحضور الرقمي للمجموعة.
وفي تصريح خاص بالمناسبة، قال الصحافي ياسين حسناوي: “عدت إلى بيتي بعد خمس سنوات قضيتها سابقاً مقدماً للأخبار والبرامج الحوارية داخل هذه المؤسسة”، مضيفاً: “أنا ممتن للأخ والصديق كمال لحلو على هذه الثقة، وعلى تفكيره في التعاقد معي لتعزيز شبكة برامج الإذاعة التي أعادها للحياة بعدما ظلت لسنوات طويلة في غرفة الإنعاش”.
ويعد هذا التعاقد جزءاً من رؤية جديدة تنفذها إدارة “إم إف إم” لتجديد المحتوى وتطوير العرض البرامجي، في أفق استعادة مكانة الإذاعة ضمن المشهد الإعلامي الوطني، خصوصاً في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام السمعي البصري، وتزايد الطلب على النقاشات السياسية الرصينة في ظل المتغيرات الوطنية والدولية الراهنة.
يُذكر أن ياسين حسناوي، إلى جانب موقعه كمدير نشر لموقع “زون24” الإخباري، أسس في السنوات الأخيرة شركتي “BRIGHT SPOT PR” المتخصصة في التواصل والإنتاج السمعي البصري وتنظيم التظاهرات، و”AFROMORO BRIGHT” التي تنشط في مجال التكوين والاستشارة، ما منحه خبرة متعددة الأبعاد في المجالين الإعلامي والمقاولاتي.
كما يستعد حسناوي، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، لمناقشة أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط، في إطار مسار أكاديمي وبحثي يعزز رصيده المهني والعلمي.
خطوة “إم إف إم” بتوقيع هذا التعاقد مع حسناوي تكرّس إرادة المؤسسة في ضخ دماء جديدة في برامجها السياسية، وتعيد الأمل في بروز فضاء إذاعي مفتوح للنقاش المسؤول والهادئ، بعيدا عن ضجيج “البوز” والاستفزاز المفتعل الذي غزا العديد من المنابر في السنوات الأخيرة.


