منشط تلفزي يتوسل الجوائز

في مشهد لم يعد غريبًا عن واقع الإعلام الفني بالمغرب، برز اسم منشط تلفزي أصبح وجهًا مألوفًا في حفلات توزيع الجوائز، لكنه ليس بسبب القيمة الفعلية لبرامجه أو تأثيره في المشهد الإعلامي، بل بسبب فوزه المتكرر بجوائز توصف بـ”الرمزية”.
المنشط، الذي يطل على المشاهدين عبر قناة عمومية بعد تجربة سابقة في قناة أجنبية، بات يحاول ترسيخ صورة “الناجح” على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقمص دور الفائز الدائم، رغم أن مضمون برامجه لا يرقى لمستوى تطلعات الجمهور الباحث عن الجودة والمضمون، بل يصنفه كثيرون ضمن خانة “برامج التفاهة”.في مشهد لم يعد غريبًا عن واقع الإعلام الفني بالمغرب، برز اسم منشط تلفزي أصبح وجهًا مألوفًا في حفلات توزيع الجوائز، لكنه ليس بسبب القيمة الفعلية لبرامجه أو تأثيره في المشهد الإعلامي، بل بسبب فوزه المتكرر بجوائز توصف بـ”الرمزية”.
المنشط، الذي يطل على المشاهدين عبر قناة عمومية بعد تجربة سابقة في قناة أجنبية، بات يحاول ترسيخ صورة “الناجح” على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقمص دور الفائز الدائم، رغم أن مضمون برامجه لا يرقى لمستوى تطلعات الجمهور الباحث عن الجودة والمضمون، بل يصنفه كثيرون ضمن خانة “برامج التفاهة”.
مصادر قريبة منه كشفت في تصريح لموقع “زون24” أن هذا الأخير لا يتوانى عن “التوسل” لنيل الجوائز الرمزية، بل يسعى جاهدًا خلف الكواليس لإقناع المنظمين بمنحه درعًا أو شهادة، فقط ليُلمّع صورته ويُقنع المتابعين بتميز زائف.
ويطرح هذا السلوك تساؤلات حول دور التلفزيون العمومي في صرف المال العام على محتوى دون المستوى.
مصدر من داخل المؤسسة العمومية أكد أن من اقترح هذا المنشط على القناة في البداية يندم على الخطوة، بعد أن تبين أن البرنامج لم يحقق أي إشعاع، بل ساهم في هدر موارد من المفروض أن تُوظف في إنتاج إعلام هادف.
في ظل هذا الوضع، يظل المشاهد المغربي هو الخاسر الأكبر، وسط طغيان “النجومية المصطنعة” وتراجع المضمون، في انتظار يقظة إعلامية تعيد البوصلة إلى الاتجاه الصحيح.


