كلية الحقوق الجديدة..جوهرة دكالة

تعتبر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة من أهم المؤسسات التعليمية في إقليم الجديدة ومنطقة دكالة ككل.
فهي ليست مجرد مؤسسة تقدم برامج أكاديمية متطورة، بل هي رمز للتطور والتحديث في المنطقة، بما تقدمه من فرص تعليمية واعدة تفتح آفاق المستقبل للشباب الطموح.
تعد الكلية جزءًا من جامعة أبي شعيب الدكالي، وهي تشهد تطورًا ملحوظًا تحت قيادة عميدها، الأستاذ السعيد المسكيني، الذي يعد من أبرز الأساتذة في مجال الاقتصاد. بفضل إدارته الحكيمة ورؤيته الأكاديمية، أصبحت الكلية وجهة مرموقة للطلاب الذين يسعون لتلقي التعليم في مجالات الحقوق والاقتصاد، لتكون بذلك حجر الزاوية في تزويد الإقليم بالكفاءات العلمية المتخصصة.
العميد الذي ترك بصمة خاصة بتوابل الإصلاح والتطوير، إذ زادت الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وشيدت مدرجات جديدة وبمواصفات خاصة، يبقى هذا الأمر ليس بغريب عن رجل خبر الجامعة وهو الذي نحت اسمه بذهب بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات (المسمى الجديد)، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (المسمى القديم)، حيث اشتهر بكونه رجل توازنات عندما كان يرأس الشعبة
تعتبر الكلية واحدة من ركائز التطور الأكاديمي في دكالة، حيث تقدم برامج دراسات قانونية واقتصادية متميزة. وتحظى هذه البرامج باهتمام بالغ من قبل الطلاب، الذين أصبح لديهم الآن خيار دراسي قريب من منازلهم بعدما كانوا مضطرين للسفر إلى مدن أخرى مثل سطات، الدار البيضاء أو مراكش، وهي خطوة جعلت التعليم في هذه المجالات أكثر قربًا وتيسرًا للجميع.
إلى جانب الجانب الأكاديمي، لا تقتصر دور الكلية على تقديم الدروس والمحاضرات فقط، بل إنها تعتبر مركزًا حيويًا للتنمية الفكرية والعلمية. فقد اعتادت إدارة الكلية تنظيم مجموعة من التظاهرات العلمية والاكاديمية على مدار السنة، مثل الندوات والمحاضرات والورشات التكوينية، التي يشارك فيها العديد من الخبراء والأساتذة من مختلف التخصصات. هذه الفعاليات لا تساهم فقط في تعزيز المعارف الأكاديمية للطلاب، بل تعمل أيضًا على صقل مهاراتهم العملية والتواصلية، مما يجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات سوق العمل.
بالإضافة إلى ذلك، تسهم الكلية في تعزيز التواصل بين مختلف التخصصات الأكاديمية وتدعيم العلاقات مع المؤسسات المحلية والدولية. وقد أصبحت نقطة التقاء للطلاب الباحثين عن فرص التعاون الأكاديمي، مما يجعلها نقطة محورية في النهضة الثقافية والعلمية التي تعرفها منطقة دكالة.
وبالنظر إلى هذه المزايا، لا يمكن إلا أن نعتبر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة “جوهرة دكالة” التي تضيء آفاق المستقبل لأجيال من الطلبة الطموحين. فهي ليست فقط مؤسسة تعليمية، بل هي صرح علمي يسهم في تطوير المنطقة ورفع مستوى التعليم الجامعي بها، وبالتالي، تساهم بشكل فعال في بناء مجتمع قوي ومتعلم قادر على مواجهة تحديات العصر.


