قريباً..الكنبوشي أمام الفرقة الوطنية

علم موقع «زون24» من مصادر مطلعة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تستعد لاستدعاء محمد الكنبوشي، رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار، على خلفية شكاية جديدة تقدم بها أعضاء من المعارضة داخل المجلس، وُصفت اتهاماتها بالخطيرة، وتهم تدبير الشأن المحلي وشبهات مرتبطة بالمال العام.
وبحسب المصادر نفسها، فقد سبق لعناصر الفرقة الوطنية أن استمعت إلى الأطراف المشتكية، حيث جرى تثبيت مضامين الشكاية وتأكيدها بمحاضر رسمية، في انتظار استدعاء المعني بالأمر خلال الأيام القليلة المقبلة للاستماع إليه بخصوص المنسوب إليه، في إطار مسطرة البحث القضائي الجاري.
وتأتي هذه التطورات في سياق يتسم بتنامي الجدل المحلي حول تدبير عدد من الملفات داخل جماعة سيدي حجاج واد حصار، وتزامناً مع تحركات رقابية وقضائية تروم تعميق البحث في شكايات مرتبطة بتدبير المال العام واحترام المساطر القانونية والتنظيمية.
مصادر «زون24» أكدت أن الشكاية الجديدة تأتي لتُضاف إلى مسار قضائي سابق، ما يرجّح توسيع دائرة البحث وتوحيد بعض الملفات ذات الصلة، في أفق ترتيب الآثار القانونية اللازمة وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.
ويُنتظر أن تكشف جلسات الاستماع المرتقبة عن معطيات إضافية بخصوص طبيعة الاتهامات، وحجم المسؤوليات المفترضة، خاصة في ظل حديث المشتكين عن اختلالات متعددة تمس صفقات عمومية، وتدبير الموارد، والتوظيف، ورخص التعمير.
يذكر أن محمد الكنبوشي كان قد خضع في مارس 2024 للاستماع من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية المكلفة بجرائم الأموال، على خلفية شكاية تقدم بها تسعة مستشارين جماعيين، تضمنت اتهامات بـاختلالات واختلاسات وتوظيفات وهمية. وحسب ما تداولته وسائل إعلام وطنية آنذاك، فقد تم ضم تلك الشكاية إلى أخرى سابقة تعود إلى سنة 2016، وفتح بحث موحد بشأنهما، شمل شبهات تزوير مقررات جماعية، التلاعب في الصفقات العمومية، اختلالات في كراء السوق الأسبوعي والمجزرة، وتجاوزات في رخص التعمير، إلى جانب اتهامات بتوظيفات صورية وإضرار بمداخيل الجماعة.


