أزمة بين العرايشي ولقجع

علم موقع “زون24” من مصادر خاصة أن أزمة ثقة وتواصل تعصف بالعلاقة بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كان بطلها حسن بوطبسيل، مدير القناة الرياضية.علم موقع “زون24″ من مصادر خاصة أن أزمة ثقة وتواصل تعصف بالعلاقة بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كان بطلها حسن بوطبسيل، مدير القناة الرياضية.
ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن العرايشي الذي رفض في البداية تمديد مهام مدير القناة الرياضية، وجد نفسه تحت ضغط مباشر من فوزي لقجع من أجل الإبقاء على بوطبسيل لسنة إضافية على الأقل، وهو السيناريو الذي تحقق بالفعل، ليزداد من بعده منسوب التوتر بين الرجلين بشكل ملحوظ.
كما كشفت مصادر الجريدة أن لقجع عبّر في مناسبات متعددة عن عدم رضاه على أداء التلفزيون في نقل المباريات، مرجحةً أن يكون هذا التوجس نابعاً من تخوفه من تكرار “الكوارث التقنية” خلال نقل نهائيات كأس إفريقيا التي ستحتضنها المملكة.
من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة لـ”زون24″ بمعطى جديد وحساس، مفاده أن فوزي لقجع قام الأسبوع الماضي بزيارة غير معلنة إلى مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حيث عقد اجتماعاً مطوّلاً مع فيصل العرايشي استغرق أكثر من ثلاث ساعات، وذلك في أعقاب توصلهما بما يوصف بـ”التقرير الأسود” الذي أعدّه خبير دولي أوروبي حول الاختلالات التقنية والتنظيمية.
وبحسب المصدر نفسه، فإن العرايشي أبلغ أعضاء المجلس الإداري الاسبوع الماضي، بأن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لن تكون – للأسف – الجهة المكلفة بنقل منافسات كأس إفريقيا وكأس العالم، مؤكداً أن هذه المهمة ستُسند، في إطار صفقة خاصة، إلى شركتين أجنبيتين.
هذا التطور يفتح الباب واسعاً أمام أسئلة جوهرية حول مستقبل العلاقة بين المؤسستين، وحول مصير تدبير قطاع الإعلام الرياضي العمومي في المغرب، خصوصاً مع اقتراب مواعيد كروية كبرى تتطلب أعلى درجات الجاهزية المهنية والتقنية.


