السلطة الرابعة

الكرطومي: استُغلِلْتُ في تشويه صورة الحري ظلماً

قال مراد كرطومي إن “شخصاً يَدّعي قربه من جهات عليا استغلّني في محاولة لتشويه صورة الصحافي ومدير نشر يومية الصباح، خالد الحري”.

وأوضح الكرطومي، في حوار مصوّر، أنه تفاجأ بإعادة نشر المقطع المتداول بالتزامن مع قضية تسريبات مداولات لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر.

وأكد المتحدث أنه وضع شكاية ضد ناشر المقطع، بعدما جرى استغلال اسمه وصورته في سياق لا يمتّ للحقيقة بصلة.

وتُبيّن هذه الخرجة الإعلامية لمراد الكرطومي أن الفيديو الذي يُروَّج حالياً ليس سوى محاولة يائسة للإساءة إلى صاحب الشأن، عبر توظيف تصريحات قديمة وخارج سياقها بهدف التشويه لا غير.

وقدّم خالد الحري، مدير نشر يومية الصباح وعضو لجنة الأخلاقيات، اعتذاراً رسمياً لهيئة المحامين بالمغرب عقب الجدل الذي أثارته تسريبات اجتماع داخلي للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر. الحري أوضح في رسالة وجّهها إلى رئيس جمعية هيئات المحامين أن حديثه جاء داخل اجتماع مهني مغلق، وأن جزءاً من المقطع المُسرّب تعرّض للتقطيع والانتقاء بطريقة أخرجته عن سياقه الحقيقي، مؤكداً أنّه لم يكن يقصد الإساءة إلى مهنة المحاماة أو العاملين فيها.

وقال الحري إن نبرة كلامه في ذلك الاجتماع لم تكن المناسبة، معبّراً عن أسفه لأي انزعاج قد تسبّبت فيه تلك التسريبات. كما شدّد على احترامه العميق لمهنة المحاماة باعتبارها ركيزة أساسية في الدفاع عن الحقوق والحريات، وعلى تقديره للدور الذي تضطلع به داخل منظومة العدالة. وقد وصف ما جرى بأنه استهداف مقصود لسرية النقاشات الداخلية ومحاولة لضرب الثقة بين المكونات المهنية.

ويأتي هذا الاعتذار في سياق تصاعد التوتر بين الجسمين الإعلامي والحقوقي، بعد موجة من ردود الفعل الغاضبة داخل صفوف المحامين، الذين اعتبر بعضهم أن المقاطع المسربة تمسّ بصورة المهنيين. خطوة الحري اعتبرها مراقبون محاولة لتهدئة الأوضاع وإعادة بناء جسور الاحترام المتبادل، في انتظار أن يساهم الحوار المؤسساتي في تجاوز تداعيات الحادث واستعادة مناخ الثقة بين الصحافة والمحاماة.