تفاصيل هروبُ مسؤولٍ كبير بوزارة التربية الوطنية إلى أمريكا (سكوب)

بعد اللغط الذي أثاره غياب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة، وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مصطفى السليفاني، سارعت وزارة التربية الوطنية إلى إصدار بلاغ يوم الإثنين فاتح شتنبر، تعلن من خلاله أن المعني بالأمر استفاد من “التقاعد النسبي لأسباب صحية”.
غير أن مصدر خاص لموقع “زون24” أفاد بمعطيات دقيقة ومغايرة للرواية الرسمية.
وفقاً للمصدر ذاته، كان السليفاني موضوع تحقيق في قضية تتعلق بجرائم الأموال، وبعد أن اشتد عليه الضغط من طرف قاضي التحقيق، قرر مغادرة التراب الوطني، وهو ما أسرّ به لبعض مقربيه. ويضيف المصدر أن السليفاني شرع منذ السنة الماضية في إعداد ملف الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقيم ابنته ووالدته، وكان قد أرسلهما في وقت سابق للاستقرار هناك.
أما بخصوص ما ورد في بلاغ الوزارة حول “التقاعد النسبي لأسباب صحية”، يؤكد المصدر أن لائحة موظفي وزارة التربية الوطنية المستفيدين من هذا النوع من التقاعد، مهما كان مستوى المناصب التي يشغلونها، لم تصدر بعد. كما لم يسبق للوزارة أن أعلنت في بلاغ رسمي عن استفادة شخص واحد من التقاعد النسبي قبل إصدار اللائحة الكاملة كما هو معمول به سنوياً.
وشدد المصدر نفسه على أن دوافع هذه “التخريجة” مثيرة للشكوك، خصوصاً أن السليفاني غادر أرض الوطن إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبيل بداية الموسم الدراسي الحالي، في وقت ظل وضعه الصحي جيداً، حيث كان يزاول مهامه بشكل عادي، ولم يسبق أن أدلى بشواهد طبية طويلة الأمد طيلة فترة توليه منصب مدير الأكاديمية، كما لم يتغيب عن اجتماعات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.


