صراع المنتجين على محراب التلفزيون

عن “الصباح” عدد الإثنين 01 شتنبر 2025
ما إن أعلنت القناة الثانية عن طلبات عروض شهر رمضان، بالتوازي مع الحسم في طلبات عروض الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ونشرها في موقعها الرسمي، حتى انطلق مسلسل الضرب تحت الحزام بين المنتجين للفوز بصفقات قناة عين السبع.
مصدر أكد أن ضغوطاً قوية تمارس على لجنة انتقاء قناة عين السبع عبر ترويج ادعاءات تروم التشكيك في مصداقيتها، من خلال الادعاء بحصول شركة معينة على وعود بصفقة، دون أن تقدم الجهة المروّجة أي دليل معقول يعزز مزاعمها.
المصدر ذاته أوضح أن هذه الجهة لا يمكن عزلها عمّا سماه “حيتان الإنتاج” التي اعتادت التواجد قسراً في الشبكة البرامجية، ولا يروق لها أن تغيب عن تلك الشبكة، خاصة في وقت الذروة، وهو ما جعلها تلجأ إلى أساليب إطلاق الإشاعات للتشويش على عملية الانتقاء ومرورها بشكل عادل ومنصف لجميع الأطراف.
ولم يستبعد المصدر نفسه وجود علاقة بين تغييب السيتكوم عن الشبكة الرمضانية والحملة التي وُجّهت للجنة انتقاء القناة الثانية، في محاولة لابتزازها بشكل عبثي، بما يمس بمبدأ التنافسية عبر استغلال سافر لوسائل الإعلام لتصفية الحسابات، وخلط الأوراق، والتشكيك في سلامة الصفقة العمومية، والإساءة بشكل غير مباشر لمسؤولي التلفزيون.
وفي خضم هذا الجدل، شدد المصدر على أن هناك لوبي إنتاجياً يراهن على تكريس وضع إنتاجي رديء ومقلق، ويحاول أن يتحكم بكل الوسائل القذرة في الصفقات العمومية، ولو اقتضى الأمر ضرب زملائه والمتنافسين معه، واللعب على كل الأوتار. وهو سلوك أصبح مكشوفاً إلى درجة أن كل الأنظار تتجه نحو منتج بعينه يمارس “البلطجة” التي يعاقب عليها القانون، من دون أن يكترث لخطورة أفعاله.


