السلطة الرابعة

فضيحة مسؤولة داخل SNRT..تكريسٌ لتضارب المصالح في صفقات الإنتاج

مع قرب الحسم في طلبات عروض الشركة الوطنية الثالثة،تتوجه الأنظار إلى لجنة انتقاء الشركة التي ترأسها مديرة مصلحة الإشهار التي عمرت طويلا في تلك اللجنة لأسباب مجهولة.

السيدة التي وجدت بين عشية وضحاها نفسها على رأس أهم لجنة،أنيطت بها عدة مصالح، قبل أن يعلن للرأي العام عن تكليفها بموقع نيوزSnrt وتطبيق فرجة

وما يتردد حسب مصدر مطلع أن هذه السيدة المعروفة بدماثة أخلاقها ،أحاطت نفسها بجوقة من الانتهازيين وتجار تضارب المصالح لصالح زوجاتهم ، ونسب لها ما يشاع حول فشل تدبير شؤون لجنة الانتقاء ،من خلال نتائج تعزز ترسيم شركات بعينها في الشبكات البرامجية الرمضانية والمرجعية،بشكل كان محط ملاحظات المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الإداري للشركة.

والغريب أن المعنية تعد المسؤولة القانونية لموقع Snrt News ورئيسة لجنة الانتقاء ،وفي محاضر اللجنة وقعت سابقا ،على موافقة لمشروع زوجة مسؤول معها في الموقع ،وفي محاضر الموقع، توقع للمسؤول نفسه الأجرة والتعويضات،وهو ما يجعلنا نطرح وسنطرح السؤال،رغم التهديدات والمحاكمات والتشهير المثبت،لماذا يدافع البعض عن شبهة تضارب المصالح في المال العمومي!!!وأليس من الحكمة أن ندفع الشبهات !!!وأليس في دار البريهي رجلا يقول إن درء المسفدة أبلغ من جلب المصلحة.

وفي سياق متصل،كشف مصدر عن قرب نهاية لجنة الانتقاء التي ستكون مستقبلا أمام سيل من الاحتجاجات والأسرار،سيما أن هناك من تعرضوا للحيف، وينتظرون اللحظة التي يتم فيها عزل اللجنة للخروج والحديث دون خوف على مستقبلهم الإنتاجي.

ومصدر آخر قال إن اللجنة أمام أختبار أخير للدفاع عن سمعتها ،وأن الوقت حان لتقدم نتائج منطقية ومسؤولة ومتجردة،في حين دق ثالث ناقوس الخطر حول الحرص على تكريس الشفافية ودفع الشبهات والقطع مع كل أشكال الريع المقنن،داعيا رئيسة اللجنة إلى الاستقالة والتركيز على مستقبلها المهني الغامض، إذا ما أحست افتراضا ،أن بعض ممن يحيطون بها يعرضونها للضغط أو الابتزاز أو البكاء على زوجاتهم ،فمصلحة الشركة وصورتها أهم من ادعاءات من يسوقون في المقاهي وبين جلسات الصحافيين ، أنهم يحمونها ويتجسسون ويحاربون زملاءهم بخبث،فمن يحمي أي مسؤول هو تطبيق القانون فقط،والباقي يتحمله المسؤول قانونيا وأخلاقيا