مصدر مطلع

بسبب تصريحات الناصيري..الرعب يتسلل إلى استاذ جامعي

علم موقع “زون24” من مصادر مطلعة، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها سعيد الناصيري، المتهم الرئيسي في ملف “إسكوبار الصحراء”، أمام المحكمة، قد زرعت نوعاً من الخوف والارتباك في نفوس عدد من الأشخاص الذين كانوا يترددون على الفيلا المثيرة للجدل بشارع مكة في مدينة الدار البيضاء.

الناصيري، وخلال جلسة استنطاقه العلني، تحدث عن مجموعة من الأسماء والوجوه المعروفة، وهو ما أعاد تسليط الضوء على هذا المسكن الفاخر الذي لطالما حامت حوله الشبهات، دون أن يُكشف إلى حدود الساعة عن طبيعة الأنشطة التي كانت تُمارس داخله.

من بين من أثارتهم هذه الاعترافات، أستاذ جامعي يشتغل بجامعة الحسن الأول بسطات، بدأ يتحسس رقبته منذ تواتر المعطيات، خوفاً من أن تطاله تداعيات الملف.

هذا الأستاذ كان من المقرّبين لسعيد الناصيري، وكان يتردد باستمرار على مسكنه، مدعياً امتلاك علاقات قوية مع جهات أمنية، وقدرته على الوصول إلى معطيات خاصة.

غير أن هذه الادعاءات تبيّن لاحقاً أنها لا تعدو كونها “نفخاً في الهواء”، فيما استفاد المعني بالأمر، في ظروف وُصفت بـ”الضبابية”، من فيلا راقية بمنطقة دار بوعزة، إضافة إلى سيارة فارهة تثير علامات استفهام واسعة، خاصة وأن راتب الأستاذ الجامعي، الذي لم يمضِ على ولوجه للوظيفة العمومية وقت طويل، محدود ومعروف.

الملف لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات الاستماع المقبلة، وسط ترقب واسع لاحتمال توسيع دائرة التحقيق لتشمل أسماء جديدة كانت تدور في فلك الناصيري.