إقتصاد

ما راعاو لا رمضان لا العيد..”SETTAVEX” حيدات 40% من الصالير للمستخدمين

ما تزال معاناة مستخدمي شركة “سيطافيكس” لصناعة النسيج مستمرة لشهر جديد، بعدما اكتفت الإدارة بصرف 60 في المائة فقط من رواتب شهر مارس.

ووفق مصدر “زون24″، فقد أرسلت الشركة رسالة نصية إلى المستخدمين جاء فيها: “السلام عليكم، كما تم الاتفاق عليه خلال آخر اجتماع مع مندوبي الموظفين والمكتب النقابي، نحيطكم علماً بأنه قد تم تحويل سُلفة بنسبة 60% من راتب شهر مارس 2025 اليوم، وسيتم معالجة الباقي في أقرب وقت ممكن”.

غير أن هذه الوعود ما زالت مجرد كلام دون أي التزام واضح من إدارة الشركة، في ظل تزايد معاناة المستخدمين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن تغطية احتياجاتهم الأساسية. الوضع أصبح أكثر تعقيدًا بعد أن تأخرت الشركة في الوفاء بالتزاماتها المالية منذ شهور، مما جعل المستخدمين يعيشون في حالة من الترقب والقلق.

مصادر مطلعة أكدت أن الأزمة المالية التي تعيشها “سيطافيكس” ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى سوء التسيير والقرارات العشوائية للإدارة، خاصة من طرف المدير المالي والمدير العام، اللذين فشلا في إيجاد حلول عملية لضمان استقرار الأجور وتأمين حقوق المستخدمين.

فمنذ بداية الأزمة، كانت الشركة تبرر التأخير في الأداء بذرائع متعددة، مرة بدعوى الأزمة الاقتصادية، ومرة بمشاكل السيولة، دون أن تقدم أي رؤية واضحة للخروج من هذا الوضع.

تاريخيًا، لم يكن هذا أول تأخير في صرف الأجور، حيث سبق للشركة أن اعتمدت نفس الأسلوب في شهور سابقة، مما أثار احتجاجات داخلية ودفع المستخدمين إلى التعبير عن استيائهم عبر القنوات النقابية. غير أن الإدارة ظلت تماطل، متجاهلة تدهور الأوضاع الاجتماعية للعاملين الذين يعيلون أسرًا ولا يستطيعون تحمل المزيد من التأخير.

في الوقت الذي ينتظر فيه المستخدمون تحركًا جادًا من الإدارة، لا يبدو أن هناك أي نية واضحة لحل المشكل في القريب العاجل، خاصة مع استمرار نفس السياسات الفاشلة التي أوصلت الشركة إلى هذا الوضع.