العرايشي مايسترو التلفزيون وخيار يؤدي ثمن الإساءة للملك

باستكمال المرحلة الأخير لإعادة هيكلة “هولدينغ القطب العمومي”، يكون فيصل العرايشي قد بسط رسميا سيطرته على المشهد السمعي البصري ببلادنا.
في هذا الإطار، أوردت جريدة “هسبريس” عن مصادر وصفتها بجيدة الاطلاع، أنه جرى “تفعيل تغييرات جديدة على مستوى عضوية المجلس الإداري لشركة “ميدي 1″، في إطار استكمال مشروع “هولدينغ القطب العمومي”، موضحة أنه جرى تعيين مسيرين جدد لمدة ست سنوات في المجلس، أبرزهم فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، المعين ممثلا دائما، تحت صفة مسير شخص معنوي، وسليم الشيخ، مدير القناة الثانية، بصفته مسيرا شخصا ذاتيا”.
وحسب مصادر موثوقة من داخل قناة “ميدي1 تيفي”، فإن حسن خيار الذي بدت عليه ملامح الحسرة، لمح خلال اجتماع مع ممثلي النقابات والأجراء قبل أسابيع إلى “تغييرات مرتقبة ليست بالضرورة في صالح القناة وإنما فرضتها إعادة الهيكلة التي أقرتها الحكومة قبل عامين”.
هذه المعطيات حسب مصادر “زون24″ واكبت الملف منذ سنوات، أنهت مرحلة من الصراع بين حسن خيار وفيصل العرايشي لفائدة هذا الأخير وبالضربة القاضية”.
وتضيف المصادر ذاتها أن خيار ظل يروج منذ سنوات لقرب مغادرة العرايشي وبأنه ” المرشح الأوحد لخلافته على رأس القطب العمومي، لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفن خيار الذي وجد نفسه مجرد موظف عند الباطرون الخالد فيصل العرايشي الذي عاصر ست رؤساء حكومات متتالية”.
وأشارت المصادر إلى أن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها قناة ميدي١، “هزت ثقة القائمين على القطاع السمعي البصري ببلادنا في كفاءة حسن خيار وقدرته على ملء الفراغ الذي قد يخلفه رحيل العرايشي”.
للتذكير فقد عاشت قناة “ميدي1” خاصة خلال السنتين الأخيرتين وضعا محتقنا بسبب الصراعات بين مسؤوليها، وما نتج عنه من أخطاء تحريرية فادحة شوهت صورة القناة وطرحت أسئلة عدة حول مصيرها.
وطبعا لن ينس المغاربة فضيحة الإساءة للملك، التي اقترفتها القناة عبر ما وصفته بمجرد “خطأ في الرقن”، كما لن ينسوا وصف الصحراء ب”الغربية” غير ما مرة، إضافة إلى مهاجمة حلفاء المغرب وأصدقائه.
خلاصة القول تشير مصادرنا ، فإن خيار “أدى ثمن تخبطه وعجزه عن التسيير، وأن أصحاب الحل والعقد لن يمرروا له فضيحة الإساءة للملك التي كانت سابقة في تاريخ السمعي البصري ببلادنا، وأن الحقيقة التي كان البعض يتجاهلها أن تعيينه على رأس مؤسسة استراتيجية مثل ميدي1 تيفي، كان في الواقع Erreur de casting



يجب عليكم التحقيق ايضا في موظف مرتشي ظبط متلبس عبر كاميرات المكتبة و تستر عليه العميد الشادي و كدلك فضيحة أخلاقية لموظف من نفس الكلية