ليس دفاعا عن زميلنا خالد الحري!

زوم24
رغم ما أثير حول تسريبات اللجنة المؤقتة،لا يمكن إغفال نقطتين أساسيتين:
أولها أن الصحافي والزميل خالد الحري يعد من أبرز الصحافيين الذين ساهموا في إنجاح تجربة الصحافة المستقلة من خلال تجربة الصباح ،إلى جانب عدة أسماء،وله الفضل في إبراز ودعم واكتشاف العديد من الزملاء،وله يد بيضاء على آخرين يصمتون الآن على آلة الهدم
وحتى إذا افترضنا جدلا حدوث انزلاقات نرفضها وندينها،فهي لا تعطي الحق لربط المهني بالشخصي أو محاولة القتل الرمزي أو تصفية الحسابات أو خلط الأوراق،كما لا تعطي الحق لأي كان أن يشهر سلاح التشهير والتدمير خارج سياق اللجنة.
ثاني الملاحظات أن من أنصفهم خالد الحري في اللجنة المؤقتة يتجاوز ما لم يوفق فيه،وهذا أمر وارد في كل اللجان،ويمكننا أن نكشف، من موقع المسؤولية ما تعرض له زملاء مستقلين ومنتمين للنقابة الوطنية للصحافة والإعلام كذلك من استهداف وإقصاء وتضييق في فترة المجلس الوطني للصحافة الذي لم يكن الحري عضوا حينها فيه،ما يعني اختزال أزمة البطاقة في الحري الآن ومحاولة جلده ،يعكس سوء فهم وقلة إدارك لما تكرس في المجلس من بؤس وفلسفة انتقامية رديئة تحكمها النزعات النقابية الضيقة والبئيسة جعلت هذا الجهاز يفقد هيبته وقدرته على التحول لأداة جمع بدل أن يتحول لجهاز ينهش الآن على مرأى ومسمع المهنيين
نختلف مع زميلنا وأستاذنا خالد الحري، ولكننا لا نقبل أن تتم الإساءة له والتشهير به من أطراف تستغل الظرفية لتصفية الحسابات معه ومحاولة طمس أو تبخيس تاريخه المهني .


