السلطة الرابعة

طلبات عروض 2M تسيلُ لعاب بطل “تضارب المصالح”

بعد تأخير غريب ،أطلقت القناة الثانية طلبات عروض شهر رمضان،وهو يعتبر متنفسا لبعض المنتجين،من بينهم بطل تضارب المصالح الذي ردد ويردد في المقاهي وداخل ردهات مكتبه أنه سيلعب آخر أوراقه ،قبل اتخاذ قرار صعب لم يكشفه المصدر ،سيما مع الضربات التي تلقاها من مقربيه الذي وعدوه وأخلفوا الوعد ،رغم المجهود الكبير الذي قام به في مهاجمة زملائه والتشهير بهم داخل الشركة دون أدنى حس مهني أو إنساني مطبقا المثل الشهير :علي وعلى أعدائي…
مصدر قال إن انتقاء المشاريع يتم وفق القانون ولا مكان فيه للمحسوبية أو المحاباة وأن معيار الجودة هو الحاسم،وما يتردد حول تدخلات لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات وافتراءات.
ولأن رئيس الشركة كان دوما يواجه منتقديه بسلاح الحكامة والشفافية،كان لا بد من دفع الشبهات والقطع مع أي شبهة تعارض المصالح ،سيما أن السيدة مديرة بطل تضارب المصالح،تعرف علم اليقين أن وقت الحساب لن يكون ببعيد، وأن الصفقات العمومية تضعها الدولة ضمن الأولويات في زمن ربط المسؤولية بالمحاسبة وأن الأجهزة المالية تفهم في القوانين أكثر مما يفهم الرأي العام وأنه لا مناص من النأي عن الشبهات وتطبيق القانون بكل تجرد ومسؤولية .
وما يتردد داخل ردهات الشركة أن تحالف الشر الذي ضم مسؤولين ومنتجين فشل فشلا ذريعا في تكريس الريع،وأن سياسية تكفير الآخر ومهاجمة المتنافسين والتشهير بالمختلفين معهم دون وازع أخلاقي ،أصيبت بنكسة غير مسبوقة،ما يعني أن واقعا جديدا سلبا وإيجابا بدأ يتشكل من خلال القطع مع تضارب المصالح وتغول أشخاص وبهدلة آخرين بشكل سنفصله لاحقا.
وفي سياق آخر،ما يثير استغراب المتابعين أن بطل تضارب المصالح ومن معه، لم يكتف بالتشهير بنا،بل تمادى في استهداف أطراف أخرى كانت إلى وقت قريب تدافع عنه بكل استماتة واحترام لأخلاق الزمالة،محاولا في الوقت ذاته توريط أشخاص آخرين غير قادرين على المواجهة أو الصدام