خطوةٌ تفصل العرايشي عن إنهاء “تضارب المصالح”

أفرجت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن نتائج طلبات العروض الثانية التي أطلقت قبل عدة أشهر.
وكشفت النتائج عن غياب الشركات المشبوهة، والشركات ذات العلاقات الملتبسة، أو تلك التي تحوم حولها شبهات تضارب مصالح، وهو ما خلق ارتياحاً بين المهنيين والرأي العام والحقوقيين.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة في الأيام القادمة عن لائحة الشركات التي تم انتقاؤها للاستماع لأصحابها، في أفق الحسم النهائي والإعلان رسمياً.
وتتخوف عدة أطراف مهنية من ارتكاب أي خطأ يمكن أن يعصف بسمعة اللجنة التي قاربت على انتهاء صلاحيتها، كما أن هذه الطلبات تأتي بالتزامن مع ما يُثار حول افتحاص دوري للمجلس الأعلى للحسابات، الذي سبق وأن ألمح، قبل عدة سنوات، لنقطة تضارب المصالح بين عضوة داخلية ومؤلفة. وهو ما يجعل القطع مع تعارض المصالح ليس ترفاً، وإنما انضباطاً للقوانين وتجاوباً إيجابياً مع ملاحظات مجلس زينب العدوي، وأن المال العام لا يحتمل أية فرضية للمحاباة أو جبر الخواطر، أو مغامرة طائشة، أو هدفاً في الدقيقة 90، قبل طي صفحة اللجنة، على حساب حرص الرئيس المدير العام على تكريس الشفافية والحكامة في الصفقات العمومية، وإتاحة الفرص للشركات الجديدة والمهنية التي حققت حصص متابعة حقيقية، وليس الدفاع عن شركات فشلت في تجاربها السابقة.
وفي سياق متصل، علم الموقع من مصدر أن اجتماعات عُقدت وستُعقد برئاسة فيصل العرايشي، على قدم وساق، للحسم في مشاكل التمويل لكل من “ميدي 1 تي في” وشركة “صورياد”، في أفق انعقاد الجمعية العمومية للمصادقة على العديد من القرارات المهمة والمصيرية المتعلقة بالهولدينغ.
في إنتظار النتائج الأخيرة لآخر طلبات عروض أعلنت عنها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، للتأكد هل بالفعل سينهي العرايشي “تضارب المصالح”


