مصدر مطلع

توقيف “أدمين” صفحة “راجا كونيكت”..الأمن يضع حداً لـ”مون بيبي” الرجاء

علم موقع “زون24” من مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية تمكّنت، أخيراً، من توقيف المسؤول عن إدارة صفحة “راجا كونيكت” على موقع فيسبوك، والتي ارتبط اسمها في الآونة الأخيرة بسلسلة من حملات التشهير والتحريض الإلكتروني. ووفقاً للمعطيات الأولية، فإن الموقوف كان مبحوثاً عنه بموجب مذكرة بحث وطنية منذ مدة، قبل أن يُلقى عليه القبض في منطقة الزمامرة.

وتشير ذات المصادر إلى أن المعني بالأمر نُقل على وجه السرعة إلى مقر الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث والتحقيق الذي يُشرف عليه ضباط من الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة.

ويُعرف المشتبه فيه في أوساط مشجعي نادي الرجاء الرياضي بلقب “مون بيبي الرجاء”، في إشارة إلى تشبيهه بظاهرة “حمزة مون بيبي” التي هزّت الرأي العام المغربي قبل سنوات. وقد أثارت صفحة “راجا كونيكت” جدلاً واسعاً بسبب نشرها معطيات شخصية وأحياناً صوراً مستهدِفة عدداً من منخرطي الفريق ومسؤوليه، فضلاً عن توجيه اتهامات خطيرة دون سند قانوني.

ووفقاً لمصادر “زون24″، فإن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع ستستقبل الموقوف خلال الساعات القادمة، من أجل تقديمه على أنظارها، وتوجيه التهم إليه بناءً على عدد من الشكايات التي تقدم بها متضررون، يتهمونه فيها بالتشهير، الابتزاز، وخرق الحياة الخاصة، إضافة إلى جرائم رقمية أخرى.

ويُنتظر أن يُسلط هذا الملف الضوء من جديد على ظاهرة الصفحات الفيسبوكية التي توظف “حبّ الفرق الرياضية” كغطاء للتصفية الحسابات ونشر معطيات شخصية في غياب أي احترام لأخلاقيات النشر أو ضوابط القانون.

كما يطرح توقيف “أدمين” صفحة “راجا كونيكت” أسئلة حرجة حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير في الفضاء الرقمي، والمسؤولية القانونية لما يُنشر على المنصات الاجتماعية، خصوصاً في ظل تزايد حالات “التحريض الجماهيري” في الوسط الرياضي.

وتبقى الأنظار موجهة إلى ما ستُسفر عنه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت ستكشف عن أسماء أو جهات أخرى قد تكون متورطة في إدارة أو تمويل محتوى الصفحة، أو في توجيه حملات رقمية ممنهجة ضد شخصيات بعينها داخل نادي الرجاء أو خارجه.