مصدر مطلع

هل يستغِل بوريطة منصبه لترقية أفراد أسرته؟

خلف الوجه الدبلوماسي المبتسم أحياناً والصارم في أخرى، يحكي مقربون من عائلة وزير الخارجية ناصر بوريطة، عن الوجه الآخر الذي لا يعرفه سوى عائلته والمحيطون به.

يحكي أحد هؤلاء، وهو من العائلة المقربة جدا لناصر بوريطة، في حديث لـ”زون 24″، العديد من الأحداث والوقائع التي عايشها مع بعض أفراد العائلة، من بينهم إخوة وزير الخارجية.

يقول المتحدث، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن بوريطة كان دائماً صارما مع الطلبات التي تأتيه من أفراد العائلة بغرض استعمال منصبه، لقضاء بعض أغراضهم في عدد من الإدارات المغربية، حتى قبل تعيينه وزيرا للخارجية من طرف جلالة الملك.

ويضيف أن أحد أفراد العائلة تقدم بطلب عن طريق والدة بوريطة، من أجل مساعدته في الحصول على ترقية بإحدى الإدارات المركزية، إلا أن بوريطة واجه الطلب بالرفض، مؤكداً في مَجمَع عائلي بأنه لن يتدخل لأي كان، وأن الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو المساعدة من ماله الخاص لو تطلب الأمر ذلك.

وأفاد المتحدث أن الكثيرين من أفراد العائلة كان يأملون أن يكون لمنصب بوريطة على رأس وزارة الخارجية أثراً عليهم، إلا أن الجيمع فقد ذلك الأمل أمام صرامة الوزير كلما تعلق الأمر بطلب خارج المساطر والقوانين.