عربي

مسؤول قطري لـ”زون24″: أبواق إعلامية إسرائيلية تحاول استغلال التوتر الدولي لبث الانقسام في المنطقة

أكد مسؤول قطري، في تصريح خص به موقع “زون24″، أن الادعاءات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بشأن دولة قطر تندرج ضمن محاولات تضليلية تهدف إلى استغلال حالة عدم الاستقرار الدولي الراهن لبث المزيد من التوتر والانقسام في المنطقة.

وقال المسؤول القطري إنه “ليس من المستغرب أن تحاول بعض الأبواق الإعلامية غير الرسمية التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال الظرفية الدولية الحالية، مبرزاً أن هذه المنابر الإعلامية دأبت على ترويج سرديات لا تستند إلى معطيات دقيقة، في محاولة لخدمة أجندات سياسية مرتبطة بالوضع الداخلي والإقليمي”.

وأوضح المتحدث ذاته أنه على مدار أكثر من عامين انتهج نتنياهو نهجاً إقليمياً أسهم في تأجيج الصراعات وصنع الفوضى، وذلك سعياً لتحقيق تطلعاته السياسية، وهو ما انعكس – حسب تعبيره – في سلسلة من المواقف والتصريحات التي غذّت التوترات بدل الدفع نحو التهدئة.

وأشار المسؤول القطري إلى أن أحدث مثال على هذه الادعاءات ظهر في التصريحات التي أدلى بها أميت سيغال، والتي حاول من خلالها الإيحاء بوجود خلاف بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، عبر الادعاء بأن قرار دولة قطر بتعليق إنتاج الطاقة كان خطوة سياسية محسوبة.

وشدد المتحدث على أنه قد يكون من الصعب على نتنياهو والأبواق التابعة له استيعاب ذلك، لكن دولة قطر لطالما وضعت أمن وسلامة الشعوب في المقام الأول، قبل أي اعتبارات سياسية أو اقتصادية، مؤكداً أن هذه الادعاءات تأتي ضمن سلسلة من التقارير غير الدقيقة التي نشرها سيغال خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف المسؤول القطري أن من بين تلك المزاعم غير المسؤولة ما تم الترويج له بشأن ادعاء قيام دولة قطر بشن هجوم على إيران، وهو ادعاء وصفه بأنه يفتقر لأي أساس من الصحة ويدخل في إطار محاولات تضليل الرأي العام.

كما حذر المسؤول من أن بعض الوسائل الإعلامية الداعمة لنتنياهو تواصل الترويج لادعاءات لا أساس لها من الصحة بهدف زرع الفرقة وزج دول أخرى في التوترات الراهنة، معتبراً أن مثل هذه السرديات تمثل خطراً على استقرار المنطقة.

وختم المسؤول القطري تصريحه لـ”زون24″ بالتأكيد على أنه في وقت تحتاج فيه المنطقة بشكل مُلح إلى خفض التصعيد، فإن نشر مثل هذه الروايات المضللة يشكل سابقة خطيرة، ما يستوجب التنبيه إلى طبيعتها المضللة ونواياها الخبيثة.