عالمي

تصريحات عميد مسجد باريس حول المقاومة الفلسطينية  تثير غضبا واسعا

أثارت تصريحات عميد مسجد باريس،الجزائري  شمس الدين حفيظ  التي وصف فيها المقاومة الفلسطينية بـالإرهاب ,غضبا واسعا وسط الجماهير العربية والإسلامية

عميد مسجد باريس و في خروج إعلامي له بإحدى القنوات الفرنسية كان قد وصف طوفان الأقصى “بالجرائم العنيفة”، وقال إن “رسالة الدين لا تتناسب مع لغة المقاومة، وأنه يستشعر عظم الآثام في قتل الضحايا اليهود الصهاينة الأبرياء”  وأبدى تعاطفه معهم، واصفا حركة حماس بأنها  منظمة إرهابية

وعبرت أحزاب جزائرية عديدة  عن  صدمتها التي جاءت من مؤسسة دينية تعتبر رمزا للإسلام والمسلمين في فرنسا وأوروبا ممثلة في عميد مسجد باريس و الذي أطل بتصريحات مقيتة وخرجات إعلامية يدين فيها المقاومة الشريفة التي تعمل على تحرير الأرض وصون العرض، وهو الحق الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة

موقف شمس الدين حفيظ  مخالف لرأي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي طالما تغنى بالقضية الفلسطينية  , علما أن عميد مسجد باريس دائما ما يتحدث عن قربه من تبون علما أن  النظام الجزائري قد خصّص  ميزانية قدرها 31.5 مليار سنتيم  من أموال الشعب الجزائري كمساهمة في مسجد باريس

ويذكر أن جامع باريس الكبير، غارق في الفضائح، بعد أن تحول من صرح للعبادة إلى مكان للمناورات السياسية في خدمة للسلطة السياسية في فرنسا وللنظام العسكري الجزائري حيث أصبح مرتعا لمخابرات العسكر .