عالمي

حموشي يرصد تهديدات للمغرب والعالم

قالت جريدة الصباح” في عددها الصادر اليوم الجمعة 30 ماي 2025، إن عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمراقبة التراب الوطني، ألقى خلال مشاركته في أشغال الاجتماع الدولي الثالث عشر لكبار المسؤولين المكلفين بقضايا الأمن والاستخبارات، الذي اختتم أمس (الخميس) بموسكو، عرضا جرد بالأرقام التهديدات الأمنية التي تواجه المغرب والعالم، داعيا إلى تشكيل جبهة أمنية لتبادل المعلومات وإجهاض المخاطر.

وكشف المدير العام للأمن الوطني والمراقبة التراب الوطني وفقا للجريدة، معطيات دقيقة عن حصيلة عمل الأشهر الأخيرة، من قبيل تمكن المصالح الأمنية للمملكة، خلال 2024 والثلاثة الأشهر الأولى من السنة الجارية، من إيقاف 62 أجنبيا يحملون جنسيات 25 دولة، تسللوا إلى البلاد هربا من أوامر بحث من بلدانهم في أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا، مسجلا أن الموقوفين متورطون في جرائم خطيرة، من بينها الارتباط بجماعات مسلحة، والقتل العمد، وتصفية الحسابات، والجرائم السيبرانية، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وغسل الأموال، والاتجار في المخدرات، مشيرا إلى أنهم كانوا في الغالب يستفيدون من شبكات تزوير وثائق الهوية وجوازات السفر.

وذكر حموشي بالتحذيرات المغربية من تحولات خطيرة في الجريمة المنظمة، خاصة ما تعلق منها بالهجرة السرية، التي تحولت إلى قرصنة بحرية في بعض الحالات، على غرار واقعة قرصنة سفينة بين طانطان وجزر الكناري في 2023، أو استغلال الرحلات الجوية بين المغرب وتركيا للهجرة عند التوقف إلى مدن أوربية.

وفي الشق المتعلق بالإرهاب، أشار حموشي إلى تحذير مغربي سابق من تحول القارة الإفريقية إلى حاضنة لتنظيم القاعدة، قبل أن تتفرع عنه تنظيمات أخرى، مبرزا تمكن الأمن الوطني من إجهاض محاولة لتأسيس فرع لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في المملكة بداية 2025، تحت مسمى “الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى”، بهدف توسيع أنشطته في شمال إفريقيا وأوربا.

وحذر حموشي من استمرار التحديات بسبب تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، لقدرتهما على إعادة الانتشار بجوار المغرب، خاصة استقطاب مغتربين في دول أوربا، واستمرار احتجاز مقاتلين من قبل قوات سوريا الديمقراطية، ومن بينهم 200 مقاتل مغربي.