هشام آيت منا..بدراويٌّ بقميصٍ أحمرٍ

جمهور كرة القدم في المغرب لم يستوعب بعد، أن “مول الشكارة” ليسَ بالضرورة مسير ناجحٌ، الأمثلة عديدة لا يسع الوقت لذكرها.
إنهزم نادي الوداد الرياضي في مباراته الأولى أمام المغرب الفاسي في ملعب الحسن الثاني بفاس بهدف دون مقابل، رغم رزمة الإنتدابات التي قطع من خلالها هشام آيت منا مسافات طويلة جواً وأيضا من المغرب إلى البرازيل ففرنسا ودول أخرى، مسجلاً بذلك أكبر عدد إنتقالات في المركاتو الصيفي الحالي على المستوى الوطني.
ودون العودة إلى تاريخ هشام آيت منا ومشكلته القضائية في قضية البنك الشعبي في فرنسا، فإن تصرفاته لا تختلف عن تصرفات عزيز البدراوي المعتقل بسجن عكاشة.
البدراوي الذي قضى 29 سنة مقاولاً ناجحاً وواحداً أثرياء البلد، ترأس الرجاء فخلص إلى نتيجة قاله بعظمة لسانه في برنامج إذاعي “المقاولة حاجة والتسيير الكروي حاجة”.
هشام آيت منا الذي بدأ يرسم صورة عن قربه من الجماهير، التي صفقت للاعبين والطاقم رغم الهزيمة، فهي لن تصفق طيلة ال29 دورة المتبقية، ولو كانت “شكارة ولد فضالة” تفي الغرض لنجح في إنقاذ شباب المحمدية.
نجاح رؤساء الأندية الوطنية لكرة القدم هو نجاح اللعبة في المملكة، ولكن الإستفادة من أخطاء السابقين أمر مهم لعدم إرتكاب المجازر.


